أكد الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري الذي عُقد أول أمس بمدينة العيون، ما جاء على لسان نور الدين عيوش بداية يناير الماضي بخصوص الدعوة لتغيير مناهج التربية الإسلامية وفرنسة التعليم.
وقد سبق لنورالدين عيوش أن صرح خلال اجتماع المجلس الأعلى للتعليم الذي جرى نهاية شهر دجنبر من السنة الفارطة، وقال عمر عزيمان إن الملك محمد السادس تدخل في مسألة لغة التعليم بحكم قناعته بأن تغيير اللغة من العربية إلى الفرنسية بعد الباكالوريا داخل الجامعة هو خطأ.
وقد رد عمر عزيمان خلال اجتماع للمجلس الأعلى للتعليم، على انتقادات بنكيران لقرار وزير التعليم، رشيد بلمختار.حيث ذكر بأن الملك محمد السادس هو من يريد فرنسة التعليم، وأن دور الحكومة هو تنفيذ السياسة التعليمية التي أمر بها الملك. كما تلى عدة فقرات من خطابات الملك تشير لذلك بوضوح.
أكد الملك محمد السادس على رأيه في هذه القضية، خلال المجلس الوزاري ليوم السبت، حيث قال في بيان للديوان الملكي : " الإنفتاح والتواصل لا يعني الاستلاب أو الإنجرار وراء الآخر، كما لا ينبغي أن يكون مدعاة للتزمت والإنغلاق".
وعلاقة بقضية الدين، وتأكيدا لتصريحات نور الدين عيوش،دعى الملك وزير التعليم والأوقاف إلى ضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدارس العمومية أو الخصوصية، او مؤسسات التعليم العتيق، قصد إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة، وفي مقدمتها المذهب السني المالكي الداعية للوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire